تابعونا على فيسبوك

تسجيل الدخول

إن كل ما هو (عربى) لابد له أن يرتد لفظه، وبالتالى وعينا به، إلى صيغة الفعل الماضى. فلا شىء (أصلى) فى الحاضر المضارع، ولا شئ يحدث الآن، أو سوف يحدث مستقبلاً، إلا وأصله ومعناه كامنٌ فى جذره، الذى يأتى على صيغة فعله الماضى، وإلا فهو غير عربى.

ليس عاراً أن يدخل عدو إلى دارك رغم أنفك، العار أن يخرج سالماً أمام عينيك.

المصيبة الكبري أن تلقي بنفسك طوعاً إلى بوابة نظريات المؤامرة مدخلا سهلا لتفسير الأمور

الصفحة 1 من 154
JoomSpirit